الثلاثاء، 10 يناير، 2012

انطلِقِي و تَحرَرِي



تَأملتُ فِيكِ من نَافذتِي
و بصَوتِي الحَزينُ أغنِي 
انْظرُ ماذا حل بِكِ !
 فلقط طعنت بسكِينَ غدرَ
تشتت فيك القلوبَ
وجبلت بعَضهَا علَى طَاعةِ الطاغوتَ
طاغوتٌ فرق الشملَ 
فزوجةً تنتظر زوجهَا 
وأم تكبر لله في عزاء ابنهَا
و دمعُ فتاةٍ تجمعُ الرّثى
أصبح الطفلُ فيها قائدًا
فتمشي من تحت يديهِ الثورةَ
يَا مُسلم أين أنتَ من ذلكَ ؟!
ألا تخجل من سكوتكَ كالصَنمَ
دمٌ يجري مثل النهرَ
و مجزرة من الخدمَ
مَا زِلتُ أبحث عنكَ يا عربِيَّ
بين اوراق جَامِعكَ و القِمَمَ
سلامٌ لك فنحنُ لسنا بِفلمَ
انتجه بشارٌ ومن معهْ
سَتكُونُ نهايتَهُ فوز البطَلُ
بطلٌ صمَدَ و انتظرَ 
أَلا يَا دمشقَ تحَررِي 
مِن قيّدَ الطَاغُوتِ وَ انطلِقِي
اِنطَلِقي فالقدسُ تنتظرُكِ


من قلمي : أمجاد المقبل  

و هذا مقطع من شاعري المفضل 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق