الخميس، 7 أبريل، 2011

دَفتَر ذِڪريَـ‘ـآﭟ ● !





عندما تشرق الشمس

و تكون وحيدًا مشتت الفكر

غارقا في طفولة مضت مسرعه أصبحت صفحة في دفتر ذكريات

أو لحظات فرح و حزن مررت بها و ضحكٌ و بكاءٌ لن تنسى

و إما يذهب بك التفكير لطاولة و كرسي جلست عليه في أحد الصفوف بمدرسة  ودعتها بحب

و تتوقف عند ذاكرة تنفتح أمامك بحب و ترى فيها أناسا قابلتهم فأحببتهم تنظر إلى بعضهم بمحبه لأنهم بقوا معك حتى الآن يحبونك.

و تنظر إلى الطرف المجاور أناسًا قد مروا عليك و ذهبوا ولكنهم وضعوا في قلبك و ذاكرتك صورةً رائعة , تبتسم عند تذكرها .

و الطرف الثالث حبيبٌ يحترق قلبك بمجرد تذكره أحببته و تشتاق له كل يوم وقد أجبرتك نفسك على تركه .

و الطرف الأخير أناس كرهوك و سببوا لك الألم وأنت أحببتهم و ساعدتهم
 هنا  
تقف من الكُرسي بمرارة و تودع شروق الشمس و تغلق باب الذكريات .

هناك 5 تعليقات:

  1. أعجبني كثيرا دفتر ذكرياتك

    جميع ما كتبتي حقا هو رائع لكن ما استوقفني وتوقفت عندها كثيرا

    (( و الطرف الثالث حبيبٌ يحترق قلبك بمجرد تذكره أحببته و تشتاق له كل يوم وقد أجبرتك نفسك على تركه . ))

    هو أكثر من رائع

    مررت من هنا على عجل من أمري لكن لي عودة
    لقراءة أفكار صاحبة هذه المدونه

    لأتعلم و استنبط مما لديها من ثقافة وفكر

    الى اللقاء قريبا

    ردحذف
  2. عجبني ماخطه قلمك

    ردحذف
  3. الحمد الله انها قد أعجبتك
    شكرآ وحتى انت رآئع بردك
    انتظر عودتك بفآرغ الصبر ^^
    و يعطيك العافيه ع رفعت المعنويات :D

    ردحذف
  4. شكرآ , ..وسيكون لقلمي كتابات قادمه , إن شاء الله

    ردحذف
  5. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف