الثلاثاء، 8 مايو، 2012

أنا أتغيرْ

أنا أتغير , هذا عنوان موضوعي الذي سأتحدث عنه الآن , أولًا لماذا كتبته ؟!
كتبته لانني في هذا اليوم شاهدت انجازات و نقطة تحول لأشخاص كثيرة . 
إذن من هم ؟ !
المصممة العالمية سارة بكر , و أيضًا جميلة القاضي و مجموعة من فتيات الصم و البكم .
حضرن اليوم و ألقوا بعض كلمات مؤثرة أثرت فيمن استمع لها . 
في البداية سأتحدث عن المصممة سارة بكر التي بحثت عن السعادة و لم تجدها إلا في حجابها و حشمتها . 
ذهبت و سافرت و عاشت خارج البلد و قادت السيارة و فعلت كل ما تريده و ترغب به ولكن لم تجد السعادة 
ولكن وجدتها في حشمتها و في عبائتها الساتره التي استترت بها عن أعين الرجال بعيدًا عن الفتن . 
و أخبرتنا بعد ذلك كيف كانت حياتها قبل الإلتزام والرجوع إلى الله.
أيضًا حدثتنا عن مجال عملها ألا وهو تصميم الأزياء فقالت لنا :

" أن كلما استترت المرأه في لبسها لفت مظهرها و عكس أمام الناس ثبت لهم انها امرأه مثقفه , و عندما نرا الأميرات و الملكات عند الغرب لا نراهم الا في حشمه و لبس ساتر , فلماذا ؟! فقط لنفكر لماذا ذوات الطبقات المخملية يتميز بالستر في لبسهن " 
كانت كلماتها " على الوتر الحساس " ... كيف وصل حال أمتنا ؟!


وبعد هذه المحاضرة مع المصممة سارة بكر , تشرف مجموعة من الفتيات من جمعية الصم و البكم 
و طرحوا معاناتهم مع المجتمع و كيف أنهم ظلموا و سلبت حقوقهم في كثير من الحالات غير ذلك صعوبة تواصلهم مع المجتمع الخارجي , حيث اننا كعامة من الناس يجب علينا تعلم هذه اللغه حتى نتمكن من التواصل معهم .
و بعدها تكلمت من احدى الحالات الأستاذه جميلة القاضي طرحت كيف انها سلبت حقوقها , وكيف انها صمتت لسنوات حتى طالبت عن حقها و رفعت أمور كثيره عن المظلومين و الفقراء تدافع عنهم . كم أحببتها هذه الانسانه , رغم الصعابات التي 
واجهتها في حياتها الا انها دافعت عن الحق و طالبت به . 
و غير ذلك تعلمت بعض الحروف و الكلمات بهذه اللغة الجميله التي سأحاول تعلمها بالقريب العاجل . 


و بمناسبه هذا اليوم المؤثر كرهت أن لا أكتب عنه , فهو حقًا أنار عيني عن أمور كثيرة من حولي . 
فقط أحببت ان اشارككم ما رأيته . 


وصلات جانبيه :
قصة المصممة سارة بكر . 
سيرة الأستاذة جميلة القاضي .
صورة لحروف لغة الاشارة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق